‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة الرجل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة الرجل. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 1 سبتمبر 2011

10 حقائق عن شعر الرجال لم تعرفها


image

هناك تقريبا اساطير حول كل شيء حولنا والجنس إلى طرق العناية بالشعر. ولما لا؟ شعرك هو أحد اول الاشياء التي يلاحظها الناس حولك. فالشعر كان ولازال هوية الرجل منذ ايام شمشون الجبار. وبينما يأخذ بعض الرجال وجود شعر على رأسهم كأمر عادي، البعض الاخر يعتقد بأنه ثروة لا تضاهيها ثروة وبالتالي يحافظ عليه ويراعه باسلوبه الخاص.
ولهذا فقد كثرت الاحاديث حول طرق العناية بالشعر، وكيف نمنع الشعر من التساقط، وكيف نحمي شعرنا من الشيب والقشرة والصلع وما إلى ذلك من مخاوف.

هنا نقدم لك الاساطير الاكثر شيوعا حول العناية بالشعر والحقائق المرتبطة بها.

1.قص الشعر يجعله ينمو بسرعة.
عدد مرات قص الشعر لا يملك أي تأثير على سرعة نمو الشعر. لو كان الامر كذلك لحملت النساء مقصات شعر في حقائبهن اليدوية. الشعر اساسه البروتين، والشعر ليس عضو حي، لذا فلا توجد اعصاب باطرافه (لو كان الامر كذلك لكان قص الشعر يكلف الملايين). الشعر لا يعرف بأنه يتعرض للقص، لذا فهو ينمو على سرعته الطبيعية المعتادة، والتي هي بالنسبة لمعظم الناس نصف انش كل شهر.(اكثر قليلا في الصيف بسبب نشاط الايض).
الحمية الغذائية السيئة، المرض أو التغيرات الهرمونية يمكن أن تسبب تراجع نمو الشعر. لذا إذا كنت ترغب في أن ينمو شعرك بسرعة قياسية، يجب أن تتناول حمية غذائية مغذية، وتحصل على الكثير من النوم المريح. التوتر والاجهاد والسهر يسبب ضعف الشعر.
2. الاطراف المتقصفة يمكن اصلاحها
الحل الوحيد للاطراف المتقصفة هو بالقص. عندما تنفصل اطراف الشعر عن بعضها، يحدث ضرر لجذع الشعرة – سواء كان السبب الشمس، الجفاف، المواد الكيماوية، الكلورين من برك السباحة، أو التعامل بقسوة مع الشعر مثل التمشيط بفرشاة أو مشط عندما يكون الشعر مبللا. يجب قص الشعر المتضرر فقط يعني نهايات الشعر. كذلك ينصح باستعمال شامبو وملطف شعر مناسبان، حماية الشعر من الشمس والمواد الكيماوية، وفك الشعر باستعمال مشط عريض الاسنان أمور هامة يجب الاهتمام بها.
3. يمكنك تدريب شعرك على النمو بطريقة معينة.
شكل شعرك جزء منك تماما مثل طولك أو حسك الفكاهي. بصيلات الشعر تنمو ضمن نمط معين، ولا يمكنك تغير ذلك بسهولة. بالطبع مع استعمال المستحضرات المناسبة والتجفيف الكهربائي يمكنك تغير هذا النمط، ولكن هذا التغير مؤقت فقط. أفضل نصيحة للتسريحات الغريبة هو العمل مع اخصائي تصفيف شعر محترف للعثور على الشكل المناسب لشعرك وتعليمك كيف تصففه بهذه الطريقة.
4. بعض انواع الشامبو تساعد على نمو الشعر اسرع.
هذا – عذرا للتعبير الحاد – محض كذب. لا يوجد دليل علمي واحد على أن هناك منتج يساعد على نمو الشعر بسرعة. بالنسبة لبعض الناس، ينمو الشعر نصف انش في الشهر، والحفاظ على صحة جيدة يساعد على تعزيز نمو الشعر. كذلك الحفاظ على نظافة الشعر وترطيبه، وقصه بطريقة مناسبة. كل هذه العوامل تساهم في حماية الشعر ونموه ولكنها لن تسرع من نموه.
5. القشرة معدية.
بالرغم من أنواع القشرة شائعة جدا، إلا ان مسببات القشرة غير معدية. العديد من الناس يصابون بهذا المرض في فصل الشتاء بسبب جفاف الهواء في الداخل الذي يسبب جفاف جلد الرأس وبالتالي ظهور القشرة. بعض الانواع مثل قشرة الاطفال، حساسية الخميرة، الحمية السيئة، والتوتر يمكن أن تكون اسباب شائعة لظهور القشرة. بعض الناس يمكن أن يصابوا بفطريات  malassezia، التي تسبب اندلاعا حادا للقشرة. إذا كنت تعاني من القشرة، قم بزيارة اخصائي جلدي للحصول على تشخيص وعلاج مناسب لحالتك. ولكن لا تقلق معظم أنواع القشرة لها علاج متوفر.
6. الرجال يرثون الصلع من اقارب امهاتهم.
توقف عن لوم والدتك بسبب تساقط شعرك. الصلع وراثي، ولكنه يأتي من اندماج جينات وهرمونات كل من والدك ووالدتك. إذا كنت تريد أن تلوم احدا فيجب أن تلوم هرمونات الاندروجين، بما فيها التستسرون، الذي يزيد من شعر الذقن، والابط خلال مرحلة البلوغ ويقلص شعر رأسك مدى الحياة. يمكن أن تؤثر هذه الهرمونات على شعر النساء كذلك.
7. ارتداء القبعات الضيقة يسبب خسارة الشعر.
القبعات الضيقة يمكن أن تسبب الضرر للشعر، ولكنه لن يجعلك تصاب بالصلع. في الحقيقة، وجدت قطا شاردا مرة وبعد أن عاش معنا عدة شهور قمت بقص شريط كان مربوطا على رقبته فتفاجئت لظهور دائرة خالية من الوبر حول رقبته بسبب الشريط. للحصول على ذات النتيجة، يمكنك ارتداء قبعة ضيقة لعدة سنوات، وهكذا يمكنك أن تقضي على شعر رأسك.
بالمناسبة، القبعات لا تخفي الصلع، الصلع رائج هذه الايام بل هو موضة بين الشباب الذي يفترض انهم يحبون شعرهم في هذه المرحلة. لذا لا تقلق بشأن القبعة وحرر رأسك من الضغط.
8. تسريح الشعر مفيد.
هذه حقيقة، تسريح الشعر مفيد ولكن بحدود المعقول. كانت جداتنا تقول بأن تسريح الشعر 100 مرة سيجعل الشعر اقوى واكثر لمعانا ولكنها مجرد اسطورة. القليل من التسريح مفيد للشعر لأنه يساعد في تحريك الزيوت من فروة الرأس إلى اطراف الشعر الاكثر جفافا. استعمال فرشاة مناسبة هو السر في الحصول على شعر لامع.
9. يمكن أن يتحول الشعر إلى رمادي بين ليلة وضحاها.
فقط في افلام الرعب الغربية يمكن أن يحدث ذلك. هل تريد دليلا؟ اسأل اي شخص يملك شعرا رماديا، لقد استغرق ظهوره سنوات. علميا، يقول العلماء بأن لون الشعر الرمادي ليس رمادي في الحقيقة، وانما خال من اللون أو شفاف. لأن السبب هو عدم وجود لون في الشعر بسبب تراكم هيدروجين بيروكسيد في الجسم مع عوامل اخرى. ولكن مهما كان السبب لا يتحول الشعر فجاءة إلى ابيض.
10. انزع شعرة بيضاء تخرج اثنتان بدلا منها.
لو كان ذلك حقيقيا لوجدنا علاجا للصلع. في الحقيقة، لكل شعرة بصيلة واحدة، وعندما ننزع هذه الشعر تنمو بصيلة واحدة في الجيب الفارغ. لذا لا يمكن أن تظهر شعرتان مكانها. وعلى كل حال، نزع الشعر المستمر يضر بالبصيلة ويقلل من نمو الشعر ولا يضاعفه كما يشاع.

خلل جيني وراء تردد الرجل بالزواج

image
يتردد الرجل كثيراً قبل الزواج وذلك نظراً لظروفه المالية أو لأنه لم يجد شريكة حياته، ولكن الأمر لم يعد هكذا، فقد وجد باحثون أن سبب تردد الرجل فى الزواج يرجع إلى خلل جينى يصيب هرمون الارتباط، مؤكدين أن الرجال الذين يرثون متبدلاً جينياً يؤثر على هرمون الارتباط معرضون لمواجهة مشاكل زوجية عديدة كما أن احتمالات زواجهم أقل بكثير من غيرهم.
وقام فريق البحث السويدى من معهد كارولينسكا بمراقبة الحمض النووى لدى 552 توأماً كانوا جميعاً فى علاقة طويلة ولديهم أطفال، بعضهم متزوجون وآخرون يسكنون مع شركائهم فقط، وطرحت على الرجال والنساء سلسلة أسئلة عن علاقاتهم وقورنت الأجوبة حسب تكوينهم الجيني.
وتبين أن الرجال الذين يملكون الصيغة 334 من الجين "AVPR1A" حصلوا على نقاط منخفضة من زوجاتهم أو شريكاتهم فيما يتعلق بمتانة العلاقة، وكان احتمال زواجهم منخفضاً، أما إذا كانوا متزوجين، فقد تبين أنهم يعانون مشاكل زوجية كثيرة.
وأظهر البحث أن فرص تعرض زواج لأزمة كبيرة خلال السنة الماضية تضاعفت لدى الرجال الذين تبين أن لديهم نسختان من الصيغة 334، واستنتج الباحثون أن هذا الجين الذى يحمله 40% من الرجال، يؤثر على طريقة استخدام الدماغ لمادة الـ"فازوبريسين"، مع العلم أن هذا الجين مرتبط أيضاً بمرض التوحد الذى يتميز بوجود مشاكل فى التفاعل الاجتماعي.
يذكر أن النساء المتزوجات من رجال يحملون نسخة واحدة أو أكثر من الجين أقل اكتفاء بعلاقاتهن من النساء المتزوجات برجال ليس لديهم هذا الجين.
تشابه بين الأزواج
كثيراً ما نلاحظ شبهاً كبيراً بين الأزواج، ويفسر العلماء ذلك من تقاسمهما للتجارب معاً.
وشرحاً لذلك أطلق علماء الأحياء بجامعة ليفربول هذه الدراسة لفحص السبب في أن العديد من الأزواج يميلون لشبه أحدهما الآخر.
ويشرح الطبيب توني ليتِل بالقول: "هناك اعتقاد شائع بأن الأزواج خاصة منهم من عاشا معاً لسنوات عديدة يشبه أحدهما الآخر ؛ ولفهم السبب في حدوث هذا تأملنا الافتراض بأن الناس يصنع الواحد منهم شخصيته بناء على تقاطيع وجهه ؛ فوجدنا أن الملاحظات العمرية ، والجاذبية ، والشخصية كانت شديدة الشبه بين الزوجين ؛ فمثلاً إذا صُنّف وجه الأنثى بأنه "اجتماعي النزعة" ، فمن المحتمل الكبير أيضاً أن يصنّف وجه شريكها على أنه "اجتماعي النزعة".  
فيقول: "وجدنا أيضاً أن الزوجين المقترنين من فترة طويلة أنهما ذوا شخصيات أكثر تشابها عن أولئك المقترنين لفترة غير طويلة، وينتج هذا من تقاسم التجارب معاً مما يؤثر على مظهر وجهيهما".
دماغ العاشق
وفي دراسة أخرى حاولت إجراء الكشف على عقول أولئك المحبين، ظهر للباحثين أن دماغ العاشق يفرز سلسلة من المواد الكيماوية المنشطة.
ومن شأن هذه المواد إحداث حالة من النشوة، تشبه إلى حد بعيد الشعور الذي يصاب به المدمنون على السموم بأنواعها.
وقد وجد العلماء أن من المواد التي يفرزها الدماغ أثناء الوقوع في الحب مادة "بنيلتيلمين" الموجودة في الشوكولاته، ويدمن الشخص على تلك المواد التي يفرزها الدماغ.

ويفترض العلماء أن تكون مشاعر العذاب، والتي تتبع الانفصال عن الحبيب، مشابهة بشكل أو بآخر للشعور الذي يصيب الأشخاص المدمنين الذين يحاولون ترك هذه الآفة.
الإدمان سر بقاء الزواج
ومما يفسر بقاء الأزواج معا لمدة طويلة قد تستمر إلى نهاية العمر، توصل مجموعة من العلماء الأمريكيين إلى أن الحب يصل بالأزواج إلى حالة من الإدمان لبعضهما البعض.
وخلص العلماء من إجراء أبحاثهم على فئران الحقل، وهي تتزاوج مع نفس الشريك طوال مدة حياتها، أن هناك غدتين في مقدمة الرأس لهما دور أساسي في الشعور بالارتباط وهما نفس الغدد التي تدفع الإنسان إلى الإدمان على المخدرات والجنس والطعام، ومن هنا توصل العلماء إلى أن أن الوقوع في الحب يزيد من إفراز هذه الغدة.
أما فيما يخص مشاعر الحب الخاصة بالأمومة، فبعكس ما قد يتصور من أن الحب والحنان الزائد الذى تمنحه الأم لوليدها يربى أولاداً ضعيفي البنية والشخصية، أكد المحلل النفسانى الن براكونيه فى كتابه الأم والأبن، أنه كلما كانت الأم محبة، زادت فرص الأبن فى أن يكون رجلاً سعيداً.
ويقول المؤلف إن الأم كثيراً ما اتهمت بأن العلاقة الوثيقة بينها و بين ابنها هى المسئولة عن الصعوبات التى يواجهها هذا الابن، وكذلك صورة الأم التي تفرط فى العناية بأولادها قد فسرها البعض بأنها سلبية، ولكن هذه الاتهامات كما جاء في فصول هذا الكتاب قد جانبها الصواب، حيث أظهرت التجارب أن الحب الذي تمنحه الأم لأولادها يجعلهم أقوياء.